وقفة احتجاجية مطالبة بتحرير جثمان الشهيد الأسير وليد دقة


جاءت الوقفة بدعوة من اللجنة الشعبية لتحرير الأسير وليد دقة، وذلك بعد مرور نحو شهر ونصف على استشهاده واحتجاز جثمانه من قبل السلطات الإسرائيلية.

عرعرة المثلث: وقفة احتجاجية مطالبة بتحرير جثمان الشهيد الأسير وليد دقة

جانب من الوقفة الاحتجاجية (عرب 48)

شارك العشرات مساء اليوم، السبت، في وقفة احتجاجية على الدوار الثاني في بلدة عرعرة المثلث، وذلك للمطالبة بتحرير جثمان الشهيد الأسير وليد دقة من باقة الغربية.

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات حملت صور الشهيد الأسير دقة، كتب على بعض منها “حرروا الأسير الشهيد وليد دقة”، كما رددوا هتافات مطالبة بتحرير جثمانه على الفور.

وجاءت الوقفة بدعوة من اللجنة الشعبية لتحرير الأسير وليد دقة، وذلك بعد مرور نحو شهر ونصف على استشهاده واحتجاز جثمانه من قبل السلطات الإسرائيلية.

وقال الناشط السياسي، مراد حداد، في حديث لـ”عرب 48“، إن “قضية الأسرى لا تقاس أبدا بالأعداد المشاركة، وهذا الصوت لم يخفت أبدا وقد حاولنا وما زلنا إبقاء هذه الشعلة موقدة لنذكر الشارع أن هناك قضية اسمها الأسرى في السجون الإسرائيلية بمعزل عن قضية الأسير وليد دقة”.

وأضاف “نريد أن ندفن وليد ونكرمه كما يحث ديننا، ونود من خلال هذه الوقفات إيصال رسالة لكل الشعب الفلسطيني بشأن ما يعاني منه الأسرى. نحن نتعامل مع أبشع نظام في العصر الحديث، فقط بالأمس تم الكشف عن معتقل أكبر من معتقل غوانتانامو تمارس فيه أبشع أنواع التعذيب”.

وذكر الناشط السياسي محمد محاجنة، لـ”عرب 48“، أن “هذه سادية تمارسها إسرائيل بحق الشهيد وليد دقة، نحن لا نتحدث عن شخص حي إنما نتحدث عن شخص دفع كل الأثمان وهو شهيد الآن، هذه سادية لم تمارس لدى أي نظام في التاريخ، إذ يحتجون على النازية ويمارسون أبشع منها”.

وأشار إلى أن “المظاهرات اليوم تأخذ منحى آخر، اليوم مع الأسرى وغدا سنقف لنفرح لانتصار غزة المحتوم، واليوم نحقق أمل شعبنا المفقود منذ أكثر من 75 عاما، القضية ليست أفراد فنحن معذبون كأفراد وجماعات، وما كان مغيبا اليوم يظهر جليا لتوق شعبنا إلى الحرية رغما عن العالم الذي استنكر حقنا، سنبني وطننا كما نريده ونمنح الحرية لكل أبنائه”.

واستشهد الأسير دقة يوم 7 نيسان/ أبريل الجاري، بعد 38 عاما و14 يوما على أسره، ورغم انتهاء محكوميته الفعلية منذ 24 آذار/ مارس 2023.

وأصدرت عائلة الشهيد دقة مؤخرا، بيانا دعت فيه لجنة المتابعة العليا والفواعل والأحزاب الوطنية والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، إلى “الانضمام إلينا لإنهاء هذا الظلم الفادح الذي ما زال مستمرا بحق الأسير وليد دقة في حياته، وخلال مرضه قبل انقضاء محكوميته وبعدها، وحتى الإعلان عن استشهاده”.





Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.