فيديو: استشارية أسرية تكشف كيفية مساعدة الآباء أبناءهم المراهقين لاختيار أصدقائهم


مع اقتراب أطفالنا من مرحلة المراهقة، يصبح الاهتمام بصحة علاقاتهم الاجتماعية أمراً بالغ الأهمية؛ فالأصدقاء الذين يختارونهم يمكن أن يؤثروا بشكل كبير على نموّهم وتطورهم الشخصي. لذا، من الضروري أن نساعدهم في اختيار الصديق الصحيح والاندماج معه؛ وفقاً لما توصلت إليه الدكتورة أنجي الدفراوي، الاستشارية الأسرية.
وبحسب الدفراوي في تصريحات لـ«سيدتي»؛ فإنَّ اختيار الصديق المناسب، يمثل جزءاً أساسياً في نموّ الأطفال وتطورهم الشخصي. وبالتزامن مع الحوار المفتوح والتوجيه السليم من قِبل الآباء، يمكن للأطفال أن يتعلموا كيفية اختيار الأصدقاء الذين يعززون نموّ المراهقين الإيجابي، ويدعمونهم في مراحلهم المختلفة من الحياة. فما هي نصائح اختيار الصديق الصحيح؟

1. البداية من سن مبكر

يجب أن يتم وضع الأسس الصحيحة لاختيار الأصدقاء منذ سن مبكر. يمكن للحوار والتوجيه المبكر بين الآباء والأطفال منذ سن 7 إلى 8 سنوات، أن يُسهم في تحديد المعايير الصحيحة لاختيار الأصدقاء، وتعزيز الوعي بأهمية هذا الاختيار خلال سن المراهقة.

مجموعة من المراهقين الأصدقاء- المصدر pexels

إليكم أيضاً: لماذا تسوء علاقة الطفل بوالديه في مرحلة المراهقة؟

2. اختيار الصديق من بيئة مناسبة

عندما يتعلق الأمر بالصداقات، يجب على الأطفال اختيار أصدقاء من بيئة صحية ومتوافقة مع قيم الأسرة، وتشجيعهم على اختيار أصدقاء ينتمون إلى نفس الثقافة والقيم، يمكن ذلك أن يحميهم من التأثيرات السلبية، ويُسهم في بناء علاقات صحية ومستقرة.

3. الرقابة الأسرية

تلعب الرقابة الأسرية دوراً حيوياً في متابعة علاقات الأطفال المراهقين وصداقاتهم. يجب على الآباء التعرُّف إلى أصدقاء أبنائهم، والتفاعل معهم بشكل مباشر لفهم أفكارهم وتطلعاتهم. يمكن لهذا التفاعل أن يمنح الآباء فرصة التدخُّل في الوقت المناسب؛ لتوجيه أبنائهم ومساعدتهم في اتخاذ القرارات الصحيحة.

4. التوعية بالمخاطر

يجب علينا تعريف أبنائنا بمخاطر اختيار الأصدقاء السيّئين وتأثيرهم السلبي على حياتهم، من خلال توعيتهم بمخاطر التأثير السلبي للأصدقاء غير الصحيين؛ مما يمكننا من تجنُّب السلوكيات الضارة، والاستجابة بشكل أفضل لمثل هذه الضغوطات.

مجموعة أصدقاء مراهقين يلعبون سوياً- المصدر: pexels

5. الإنصات الجيد

يجب علينا أن نكون مستعدين للاستماع إلى مخاوف أبنائنا بشأن أصدقائهم، وأن نقدّم لهم الدعم والتوجيه من دون التدخل المفرط. الاستماع الفعّال يمكن أن يساعد المراهقين على فتح قلوبهم، والشعور بالراحة في مشاركة تجاربهم ومشاكلهم معنا.





Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.