شهود عيان | تفاصيل عن “عملية الرهائن الأربع”


محمود مطر، والد مؤمن (المصاب) والذي فقد ابنه الآخر شهيدًا، يقول: “أحدهم أخذ يحقق معي ويسألني عن المقاومة أخبرته أنني نازح من غزة إلى النصيرات مدني لا أعرف شيئًا عن المسلحين والمقاومة فهددني بقتل أولادي إن لم أعترف”.

شهود عيان | تفاصيل عن

(شهود عيان يروون تفاصيل عن “عملية الرهائن” في النصيرات)

مجزرة استشهد فيها ما لا يقل عن 274 فلسطينيًا، بينهم عشرات الأطفال، ارتكبتها قوات الاحتلال في “العملية العسكرية”، الجوية والبرية والبحرية، التي نفذتها في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، أول من أمس، السبت، لاستعادة أربع رهائن إسرائيليين على قيد الحياة.

وزارة الصحة في غزة أفادت بأنه بين الشهداء 64 طفلاً و57 امرأة.

شهود عيان يروون بعض التفاصيل

خلود شلق، تتلقى العلاج في مستشفى “ناصر” في خانيونس، مع ابن أخيها المصاب البالغ من العمر سنة واحدة، أفادت باستشهاد 14 من أفراد أسرتها في “العملية العسكرية”، وأوضحت أن “بعضهم لا يزال مدفونًا تحت الأنقاض”.

وأضافت في تقرير لوكالة “الأسوشيتدبرس”، نُشر اليوم، الإثنين، أنها شاهدت “أربع مروحيات تطلق الصواريخ بشكل عشوائي على المخيم”، وأن “القصف استهدف منازلاً سكنية” و”الشوارع كانت مليئة بالجثث”.

كمال بناجي، وهو نازح من مدينة غزة إلى مخيم النصيرات، وكان شاهدًا على “الهجوم الإسرائيلي”، يقول: “مجموعة من المدنيين كانت تمشي على الشارع حيث خيام النازحين.. وأحد الأهالي، بالصدفة، لفت انتباهه الأمر، وقال هؤلاء ليسوا عربًا.. هؤلاء يهود.. ثم بدأوا بإلقاء القنابل.. اشتباكات.. ثم مجددًا إلقاء قنابل.. ومقاتلات كانت تقصف من الجو”.

وأضاف: “في لمحة بصر.. شيء لا يوصف.. خيمة كاملة بمن فيها من الأهالي أصبحوا شهداء”.

ويتابع: “سيارات مدنية بنمر فلسطينية نزل منهم أفراد.. تصرفوا وكأنهم يأتون بمساعدات للأهالي.. فكانت المساعدات جنود وقوات خاصة”.

ويضيف: “إطلاق كثيف للرصاص باتجاه الخيم حيث لا يوجد لا مسلحين ولا مقاومة.. الكل مدني .. وجلهم أطفال”.

محمود مطر، والد مؤمن (المصاب) والذي فقد ابنه الآخر شهيدًا، يقول: ” أحدهم أخذ يحقق معي ويسألني عن المقاومة.. أخبرته أنني نازح من غزة إلى النصيرات.. مدني.. لا أعرف شيئًا عن المسلحين والمقاومة.. فهددني بقتل أولادي إن لم أعترف”.

ويتابع: ” تركني وذهب إلى الغرفة.. وفي أقل من دقيقة سمعتُ صوت إطلاق نار.. في هذه اللحظة كان يطلق النار على أبنائي.. استشهد أبني وعمره 12 عامًا.. وأصيب الثاني برصاصتين”.

مؤمن مطر، الفتى المصاب، يتذكر ويقول: “أطلقوا النار علي.. رصاصة أصابت كتفي، ورصاصة ثانية اخترقت منطقة البطن وخرجت من ظهري”.

ويتابع: “وكذلك أخي الصغير عمره 12 عامًا.. تلميذ في الصف السادس الابتدائي.. أطلقوا النار عليه في منطقة البطن”.





Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.