تجربة رائدة وجديدة.. السماح باستخدام السكوتر الكهربائي خلال موسم الحج


في خطوة تهدف إلى التيسير عل حجاج بيت الله الحرام خلال موسم حج العام الجاري 1445/2024، قدمت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مُمثّلةً في المركز العام للنقل، تجربة رائدة وجديدة من خلال السماح باستخدام “السكوتر الكهربائي” في موسم حج هذا العام من أجل تحسين تجربة الحجاج وتسهيل تنقّلهم، في المشاعر المقدسة عبر وسيلة نقل خفيفة وآمنة بالتعاون مع الجهات المعنية.

3 مسارات

وحددت الهيئة 3 مسارات مخصصة لـ (السكوتر الكهربائي)، وهي:

  1. مسار مزدلفة – منى.
  2. مسار طريق المشاة لمنشأة الجمرات – غربي.
  3. مسار طريق المشاة دخول لمنشأة الجمرات – شرقي.

وأبانت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، أن طول المسار الواحد يبلغ نحو 1.2 كيلومتر وعرضه 25 متراً.

وسيلة نقل خفيفة وآمنة

وتبلغ سرعة “السكوتر الكهربائي” حوالي 15 كيلو مترًا في الساعة، ويتميز بسهولة الاستخدام واختصار الوقت، كما أنه يعد وسيلة نقل خفيفة وآمنة ومتطورة واقتصادية تحقق الرفاهية والسرعة في ذات الوقت.

حلول بيئية لخفض درجات الحرارة

وتحرص حكومة المملكة العربية السعودية على تكثيف جهودها خلال موسم الحج للعام الجاري، من خلال استخدام التقنيات الحديثة والمتطورة لتبريد المناخ للدرجات المعتدلة في طرق المشاة، لراحة وأمان ضيوف الرحمن وتقديم أرقى الخدمات لهم، وتعمل التقنية الحديثة التي عملت عليها الهيئة العامة للطرق السعودية في تحقيق رؤية المملكة 2030.

وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المملكة خلال هذا الموسم الجاري، قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بتوفير العديد من المشروعات والخدمات لراحة الحجاج لأداء مناسكهم بيسر وسهولة، حيث أطلقت أضخم مشروعاتها “مراوح الرذاذ”، و “أعمدة الضباب المائي”، و “تقنية طلاء الأسطح الإسفلتية”، وذلك لتلطيف الأجواء في الأماكن المفتوحة.

مشروع مراوح الرذاذ

بلغ عدد “مراوح الرذاذ” أكثر من 436 مروحةً موزعة على الساحات الخارجية على المسجد الحرام بارتفاع أربعة أمتار عن الأرض، وذلك باستخدام تكنولوجيا تبريد الهواء بالرذاذ من خلال امتصاص الطاقة الحرارية من الهواء الخارجي لتساعد على إنقاص حرارة الهواء داخل الساحات من 5 إلى 7 درجات مئوية، وتعمل بأنظمة عالية الدقة والجودة في مختلف المواقع بمشعر منى بهدف تلطيف الأجواء.

تقنية طلاء الأسطح الإسفلتية

تقنية “طلاء الأسطح الإسفلتية”، تهدف إلى تحسين الطقس في الطرق من خلال عكس الأشعة الشمسية ومن ثم تكون درجة حرارة سطحها أقل من الأرصفة التقليدية بحوالي 20 درجة مئوية خلال النهار والليل في طريق المشاة من عرفات إلى مزدلفة، والتي تتميز بارتفاع حرارة الطقس في الممشى، مما قد يزيد من احتمالية إصابة الحجاج بضربات الشمس والإجهاد الحراري، لذلك تمكنت الهيئة العامة للطرق باستخدام أفضل التقنيات ذات الجودة العالية بصناعة محلية لخلق بيئة صحية.

وفي ذات السياق: الموارد البشرية السعودية تطلق خدمة أجير الحج والتأشيرات الموسمية لحج 1445هـ

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة اكس





Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.