الشرطة السويسريّة تفضّ اعتصامًا تضامنيًّا مع فلسطين في جامعة جنيف


اتّسعت رقعة الاحتجاجات الّتي بدأت في 2 أيّار/ مايو بجامعة لوزان ردًّا على الهجمات الإسرائيليّة على غزّة ودعم الاحتجاجات من أجل فلسطين في مختلف الجامعات الأمريكيّة والأوروبّيّة، لتنتشر في جميع أنحاء سويسرا…

فضّت قوّات الشرطة السويسريّة الثلاثاء، اعتصامًا نظّمه الطلّاب في جامعة جنيف تأييدًا لفلسطين منذ 7 مايو/ أيّار الحاليّ. وفجر الثلاثاء، دخل نحو 20 شرطيًّا إلى مكان الاعتصام في حرم الجامعة.

وأوقفت عناصر الشرطة قرابة 60 طالبًا رفضوا فضّ الاعتصام، قبل أن تبدأ في إطلاق سراحهم بعد استجوابهم. ولاحقًا، أزالت الأعلام الفلسطينيّة واللافتات والطاولات والكراسي من مكان الاحتجاج، وبالمقابل، أكّد الطلّاب أنّهم لم ينهوا احتجاجهم وسيستمرّون فيه.

وكان الطلّاب في الجامعة صعّدوا من احتجاجاتهم المتضامنة مع فلسطين الّتي بدأت في 7 مايو إثر تهديد رئاسة الجامعة باللجوء إلى الشرطة في حال عدم إنهاء الاحتجاجات وإخلاء حرم الجامعة، حيث يطالب الطلّاب إدارة الجامعة باتّخاذ موقف واضح بخصوص غزّة وقطع العلاقات مع الجامعات والمؤسّسات الإسرائيليّة.

واتّسعت رقعة الاحتجاجات الّتي بدأت في 2 أيّار/ مايو بجامعة لوزان ردًّا على الهجمات الإسرائيليّة على غزّة ودعم الاحتجاجات من أجل فلسطين في مختلف الجامعات الأمريكيّة والأوروبّيّة، لتنتشر في جميع أنحاء سويسرا، وتشمل جامعات بازل، وبرن، وفريبورغ ونوشاتيل فضلًا عن جنيف، للمطالبة بمقاطعة أكاديميّة للمؤسّسات الداعمة لإسرائيل.

وفي 18 أبريل/ نيسان بدأ طلّاب وأكاديميّون رافضون للحرب على غزّة، اعتصامًا بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك الأمريكيّة، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديميّ مع الجامعات الإسرائيليّة وسحب استثماراتها في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينيّة.

ومع تدخّل الشرطة واعتقال عشرات المحتجّين توسّعت حالة الغضب لتمتدّ إلى جامعات بدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا والهند، شهدت جميعها مظاهرات ومطالبات بوقف الحرب على غزّة ومقاطعة الشركات الّتي تزوّد إسرائيل بالأسلحة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل تشنّ إسرائيل حرب إبادة جماعيّة على غزّة، خلّفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا هائلًا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين. وتواصل إسرائيل حربها رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورًا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدوليّة بتهمة ارتكاب “إبادة جماعيّة”.





Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.