الأداء المُتقَن وعوامل أخرى ساهمت في تميز مسلسل مفترق طرق بنسخته العربية 


نجح مسلسل “مفترق طرق” في أن يجذب أنظار محبو الأعمال الدرامية نحو أحداثه، ورغم أن قصته تكاد تكون معروفة لشريحة كبيرة من الجمهور لكون العمل مقتبساً من المسلسل الأمريكي THE GOOD WIFE، إلا أن ذلك لم يمنع النسخة العربية منه في أن تحقق نسب مشاهدات مرتفعة، ساعدها على ذلك عدة أسباب أو عوامل ساهمت بشكلٍ كبير في نجاحها، وهذا ما سوف نتعرف عليه من خلال السطور التالية.

مشاهد واقعية

لعل السبب الأول والذي ساهم في تميز مسلسل “مفترق طرق” ودخوله سريعاً إلى قلوب متابعيه، هو ابتعاده عن الاقتباس بشكلٍ كامل، مع الحفاظ على تقديم قصته الأصلية، وكان ذلك جلياً في نوعية القضايا والمشاكل التي كانت تسعى إلى حلها المحامية “أميرة الألفي” الفنانة هند صبري، فجميعها نراها أو نسمع عنها بصورة شبه يومية بداخل أروقة المحاكم بمجتمعاتنا العربية ما أضفى على المسلسل صبغة واقعية، كزوجة متهمة في قتل طليقها أو أخرى تعرضت للاعتداء من قِبل أحد الأشخاص أصحاب النفوذ، وهذه النقطة تُحسب للأشخاص الذين قاموا بعمل المعالجة الدرامية لهذا المسلسل، حيث نجحوا في الخلط بين الأساس الغربي والمذاق العربي الخاص، فلم يقعوا في فخ الاقتباس المباشر، وإلا سنجد قضايا وحوادث لا تُشبه تلك التي تحدث في مجتمعاتنا.
وليس ذلك فحسب، بل الظروف التي تعرَّضت لها بطلة العمل “أميرة الألفي” تتعرض لها الكثير من السيدات في مجتمعاتنا، فبعد أن قضين فترة طويلة في رعاية أبنائهن تضطرهن الظروف إلى العودة من جديد إلى سوق العمل والبداية من نقطة الصفر، كما حدث لـ”أميرة” والتي قررت أن تعود لساحات المحاكم والعمل كمحامية مرة أخرى بعد ابتعادها عن تلك المهنة لمدة 15 عاماً، كل ذلك من أجل أن توفير حياة كريمة لأبنائها، بعد سجن زوجها واتهامه في قضية فساد كبيرة.

الاختلاف

من المتعارف عليه أن الأعمال الدرامية التي تُعرض على المنصات الإلكترونية لا تتجاوز عدد حلقاتها الـ15 حلقة وفي الكثير من الأحيان لا تتخطي الـ10 حلقات، إلا أن مسلسل “مفترق طرق” غيَّر هذا الشكل المتعارف عليه، خاصةً أن عدد حلقاته تمتدد إلى 45 حلقة، وإذا استمر المسلسل بهذه الوتيرة المتصاعدة والمتجددة في أحداثه بعيداً عن سياسية “المط” والحشو المتعارف عليه في المسلسلات الطويلة، فمن الممكن أن يشجع القائمين على تلك المنصات على فتح الطريق لنوعية المسلسلات ذات الـ30 حلقة أو أكثر للعرض على المنصات الرقمية.
يمكنكم قراءة… هند صبري امرأة ترفض الندم في البرومو التشويقي لمسلسل مفترق طرق

أداء متقن

سبب آخر ساهم في تميز مسلسل “مفترق طرق” بنسخته العربية، ألا وهو أداء الفنانة هند صبري والتي نجحت في تقمص شخصية المحامية من ناحية، ومن ناحية أخرى إظهار مشاعر الأم الفياضة تجاه أبنائها، حيث قررت أن تواجه الظروف والصعاب من خلال الجمع بين عملها وتربية أبنائها وعدم حرمانهم من حنانها، هذا الأداء أشاد به عدد كبير من النجوم والمشاهير في الوسط الفني، من بينهم الفنانة دارين حداد والتي هنأت هند صبري في تعليق لها عبر حساب الأخيرة على “إنستغرام” على أدائها بعبارة “برافو”، وأيضاً الفنانة نهى عابدين، والتي اكتفت بوضوع رسوم تعبيرية على هيئة قلوب حمراء؛ تعبيراً منها على إعجابها بالأداء الذي ظهرت به هند صبري في المسلسل.

وتيرة الأحداث

تسير حلقات مسلسل “مفترق طرق” بوتيرة سريعة، وهذا ما يميز المسلسل، خاصةً أن هذا الأمر يجعل المشاهد لا يَمل من مشاهدة العمل، ففي كل مشهد من مشاهده، يرى المشاهد أحداثاً جديدة، وكان ذلك جلياً منذ عرض أولى حلقاته، فلم يحتَج المشاهد إلى وقت كبير لمعرفة الخط الدرامي والرئيسي للعمل، فسرعان ما تعرف أن القصة الرئيسية للعمل تتمحور حول “أميرة الألفي” النجمة هند صبري، وأبنائها، والمشكلات التي يواجهونها في حياتهم اليومية بسبب فضيحة والدهم “عمر المنسي” الفنان ماجد المصري، والذي يشغل وظيفة مرموقة ولكن مع مرور الوقت يُتهم في قضية فساد كبيرة وفضائح أخرى، التي تم رسمها في إطار درامي اجتماعي على الورق، تمت كتابته بكل سلاسة من مؤلفي العمل ما جعل الأحداث مكثفة، وبالتالي زاد من التشويق.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.